التجسيم لدى الوهابية ومن سبقهم من اسلافهم ظاهرة ثابتة تاريخيا وهي تعد خنجر مسموم في خاصرة الاسلام يطعنه به اعداءه من الملحدين ومتبعي الديانات الاخرى (السماوية وغير السماوية ) التي تريد الحط من قيمة الدين الاسلامي وكخطوة اولى اليوم سوف نتطرق لابرز مظاهر هذا التجسيم لرب العالمين سبحانه وتعالى، ويظهر ذلك جليا في الروايات الواردة في اصح كتبهم والجدير بالذكر إن دراسة هذه المجموعة الكبيرة من الروايات وتحقيقها لتبصر الإنسان وتعطيه وعيا على معرفة الحقيقة هي في غاية الأهمية ، وهذه الحقيقة هي أن معرفة التوحيد الصحيح والسليم من التوهمات لا تتحقق ولا تحصل عن طريق هذه الأحاديث المروية في الصحيحين ، وذلك لأنهما صورا الله تعالى شأنه على أنه جسم مادي كسائر الموجودات المادية وأنه عز وجل يمتلك أعضاء وجوارح كجوارح الإنسان الكامل ، مثل : الوجه واليد والأصبع ، وغيرها .لذلك
نتطرق هنا إلى اولها ونخصص الدراسة في كل عضو بانفراد .في وقت اخر
1 - هل لله وجه ؟
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما روايات عديدة تصور لنا أن لله تعالى
وجها وصورة مثل وجه الإنسان وصورته :
1 - عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون
ذراعا ، فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر الجلوس من الملائكة ، فاستمع ما
يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك .
فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه : ورحمة الله ، فكل
من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ( 1 ) .صحيح البخاري 8 : 62 كتاب الاستئذان باب بدء السلام ، صحيح مسلم 4 : 2183 كتاب
الجنة وصفة نعيمها باب ( 11 ) باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير 28
2 - عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه ، فإن
الله خلق آدم على صورته ! ! ( 1 ) صحيح مسلم 4 : 2017 كتاب البر والصلة والأدب باب ( 32 ) باب النهي عن ضرب
الوجه ح 115 .
3 - أخرج مسلم عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : خلق آدم على صورة
الرحمن ..إرشاد الساري 10 : 491 .
4 - أخرج البخاري في كتابه ( الأدب المفرد ) عن أبي هريرة أنه قال : لا تقولن :
قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته ( 3 ) . الأدب المفرد للبخاري : 73 باب ( 91 ) باب لا تقل : قبح الله وجهك ح 173 .
الاستنتاج :
نستكشف من هذه الروايات ما يلي :
أولا : تجسيم الله ، وإثبات الوجه والصورة له تعالى وتقدس .
ثانيا : التشابه بين صورة الإنسان وصورة الله ، وإكراما واحتراما لصورة الله ووجهه
الذي يشبه وجه الإنسان فلا يجوز لطم وجه الإنسان .
نتطرق هنا إلى اولها ونخصص الدراسة في كل عضو بانفراد .في وقت اخر
1 - هل لله وجه ؟
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما روايات عديدة تصور لنا أن لله تعالى
وجها وصورة مثل وجه الإنسان وصورته :
1 - عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون
ذراعا ، فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر الجلوس من الملائكة ، فاستمع ما
يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك .
فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه : ورحمة الله ، فكل
من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ( 1 ) .صحيح البخاري 8 : 62 كتاب الاستئذان باب بدء السلام ، صحيح مسلم 4 : 2183 كتاب
الجنة وصفة نعيمها باب ( 11 ) باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير 28
2 - عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه ، فإن
الله خلق آدم على صورته ! ! ( 1 ) صحيح مسلم 4 : 2017 كتاب البر والصلة والأدب باب ( 32 ) باب النهي عن ضرب
الوجه ح 115 .
3 - أخرج مسلم عن أبي هريرة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : خلق آدم على صورة
الرحمن ..إرشاد الساري 10 : 491 .
4 - أخرج البخاري في كتابه ( الأدب المفرد ) عن أبي هريرة أنه قال : لا تقولن :
قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته ( 3 ) . الأدب المفرد للبخاري : 73 باب ( 91 ) باب لا تقل : قبح الله وجهك ح 173 .
الاستنتاج :
نستكشف من هذه الروايات ما يلي :
أولا : تجسيم الله ، وإثبات الوجه والصورة له تعالى وتقدس .
ثانيا : التشابه بين صورة الإنسان وصورة الله ، وإكراما واحتراما لصورة الله ووجهه
الذي يشبه وجه الإنسان فلا يجوز لطم وجه الإنسان .






0 التعليقات:
إرسال تعليق